أكد الامين العام لرابطة العالم الاسلامي محمد بن عبد الكريم العيسى على « الدور النزيه والرسالة المهمة للإعلام في خدمة تطلعات الامة الاسلامية » التي قال انها بحاجة الى المزيد من تعزيز العمل الاسلامي المشترك.
وقال العيسي في لقاء جمعه بمكة المكرمة بمناسبة موسم الحج، مع ممثلين عن وكالات انباء دول اسلامية في مقر الرابطة الليلة الماضية، ان الرابطة قامت عبر جهود مختلفة في « إيضاح حقيقة الدين الإسلامي تجاه نظرية الصدام الحتمي للحضارات » وبينت ان « هذا الدين السماوي الذي يتبعه اليوم نحو ملياري شخص في العالم هو داعم للحوار والتفاهم والتعايش وداعم ايضا لتحالف الحضارات »
وقدم الامين العام لرابطة العالم الاسلامي امام الوفود الاعلامية عرضا بحضور رئيس وكالة الانباء السعودية « واس » فهد آل عقران، تمحور حول انجازات الرابطة التي تأسست سنة 1962 لاسيما مبادرة » بناء الجسور بين الشرق والغرب » و مؤتمر وثيقة مكة المكرمة قبل سنوات التي قال انها تعد « وثيقة حاضنة وجامعة وتعبر عن وجدان علماء الامة الاسلامية » .
ولاحظ المتحدث ان الامة الاسلامية « معافاة في داخلها وفي ترابطها السياسي و في ترابط علمائها » وان « كل صوت متشائم حيال هذه الامة وكل صوت داع للتطرف قد اندحر » مشددا في المقابل على « ضرورة اليقظة التامة حيال اي عابث بالامن السياسي والفكري للامة الاسلامية التي يجب ان تكون دوما حذرة دون قلق ومستشرفة بشكل دائم لكل من يتربص بها »
وعرّج الامين العام في حديثة عن الاوضاع في فلسطين وفي قطاع غزة قائلا في هذا الصدد ان العالم فجع بمأساة غزة التي وصفها بانها « وصمة عار على جبين الانسانية التي لم تصب بما اصيبت فيه في السابق لاسيما في العصر الحديث ابان الحرب العالمية الثانية »
من جهته اكد رئيس وكالة « واس » فهد آل عقران على وجود « تقاطعات كثيرة بين رابطة العالم الإسلامي ووكالات الدول الإسلامية التي تعي رسالتها الحقيقية ومسؤولياتها في الظرف الحالي » واصفا هذه المسؤولية بانها « اخلاقية وثقافية » وحاملة لرسائل بخصوص الامة الاسلامية التي تحتاج الى » لسان اعلامي صادق »
وعبر رئيس وكالة الانباء السعودية عن الامل في ان يكون لقاء الوفد الصحفي مع الامين العام لرابطة العالم الاسلامي بداية التعاون بين الرابطة ووكالات الدول الاسلامية .
ووفق ما ورد على الموقع الرسمي لرابطة العالم الإسلامي تعرف هذه الرابطة بانها منظمة إسلامية شعبية عالمية جامعة مقرها مكة المكرمة ، تُعنىٰ بإيضاح حقيقة الدعوة الإسلامية ، ومد جسور التعاون الإسلامي والإنساني مع الجميع، وقد أنشئت بموجب قرار صدر عن المؤتمر الإسلامي العام الذي عقـد بمكة المكرمة في 14من ذي الحجـة1381هـ. الموافق 18 من ماي 1962م .
