بعد صدور بلاغ المكتب الجامعي مساء أمس الذي استنكرت فيه الجامعة ما صدر عن الخماسي الذي وقع بيان الشروط الثلاثة الموجه إلى وزارة الشباب والرياضة أكد علي الحفصي أحد الخماسي الممضي على البيان في تصريح لـ"حقائق أون لاين" أن البلاغ الصادر عن المكتب الجامعي مساء اليوم فيه عديد المغالطات للرأي العام الرياضي..
الحفصي قال: "أولا البيان الذي أصدرناه توجهنا فيه إلى وزارة الشباب والرياضة وليس إلى الجامعة التونسية لكرة القدم حتى تقوم بتوجيه رد إلينا.. وثانيا نحن لم نتهم الجامعة يوما بأي من التهم فكل ما طالبنا به هو لجنة محايدة تقوم بالإشراف على الجلسة العامة الانتخابية كما طالبنا بعدم استعمال المال العمومي وهو ما يبقى مجرد وجهة نظر يجب التعامل معها باحترام في إطار ديمقراطي يكفل الرأي والرأي الآخر"..
وتابع مرشح انتخابات الجامعة حديثه "نحن لم نتهم الجامعة باستغلال المال العام وكل ما طلبنا به هو عدم استغلاله وهو طلب مشروع.. أما في ما يخص بمطالبتنا برقابة مالية فقد وجهناه إلى سلطة الإشراف وليس إلى الجامعة مباشرة ثم إن استعمال "الأسطوانة المشروخة" من تشكيك في الجمعيات والرابطات فهو مردود عليها كما أن استمالة النوادي لا يجب أن تكون على حساب منافسيه ونحن لدينا ثقة كبرى في الرابطات والنوادي الذين لم نشكك فيهم ولم نذكرهم بأي وجه في البيان الذي أصدرناه وهنا أتوجه إلى وديع الجريء بضرورة الكف عن المغالطات والعمليات الاستفزازية من هذا النوع وعلينا التغيير من خطاب الاستعلاء ضرورة العودة إلى التواضع"..
علي الحفصي أكد أن الجامعة ليست أعلى شأنا من رئاسة الحكومة أو رئاسة الجمهورية أو مجلس نواب الشعب الذين أرسلت إليهم سابقا هيئات لرقابة المالية حتى لا تمتثل إليها موضحا أنه من حق المرشحين الاطلاع على الوضعية المالية للجامعة قبل اتخاذ قرار بالترشح..
وختم رئيس الجامعة الأسبق تصريحه قائلا: "من حقنا أن نعرف وضعية الجامعة المالية وأيضا ضمان سير عادي للانتخابات لأنه من غير المعقول أن تكون الجامعة الخصم والحكم من خلال إشراف أحد هياكلها على الانتخابات كما أقر به بلاغ الجامعة"..