سجّل المستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس إنجازًا طبيًا نوعيًا بعد نجاح فريق الإنعاش في إنقاذ حياة مريض شاب باستعمال تقنية ECMO (الأكسجة الغشائية خارج الجسم) وذلك لأول مرة بالمؤسسة.
وجاء هذا التدخل في وضعية صحية حرجة للغاية، حيث كان المريض يعاني من فشل متعدّد للأعضاء، ما استوجب متابعة دقيقة وعلاجًا مكثّفًا باستعمال هذه التقنية المتطورة الخاصة بحالات القصور الحاد في القلب أو الرئتين.
وبفضل الجهود الطبية المتواصلة، تحسّنت الحالة الصحية للمريض تدريجيًا، ليغادر قسم الإنعاش بعد 22 يومًا وهو في وضعية مستقرة.
وقد أُنجزت العملية تحت إشراف رئيس قسم الإنعاش الأستاذ شكري بن حميدة، وبالتعاون مع قسم جراحة القلب والشرايين بإشراف الدكتور عماد فريخة، إلى جانب الأستاذ مبروك بهلول والدكتورة كرامة بوشعالة، ضمن عمل جماعي متكامل شاركت فيه مختلف الإطارات الطبية وشبه الطبية.
ويُعدّ هذا النجاح ثمرة لجهود وزارة الصحة في دعم المستشفيات العمومية بالمعدات الحديثة، بما يمكّن من تطوير خدمات الإنعاش المتقدّم وتعزيز قدرة المنظومة الصحية بصفاقس على إنقاذ الأرواح باستخدام أحدث التقنيات الطبية.