أكدت النائبة بمجلس نواب الشعب عن حركة نداء تونس واحد اعضاء مابات يعرف بمجموعة الثلاثين صابرين قوبنطيني أن حضورها في اجتماع المكتب التنفيذي للحركة اليوم الاحد 27 ديسمبر 2015، لم يكن من باب دعم خارطة الطريق الصادرة عن لجنة الـ13 وإنما لتبدي رأيا مخالفا إيمانا منها بممارسة الديمقراطية صلب مؤسسات الحزب لا خارجه، وفق تعبيرها.
وقالت قوبنطيني، في تصريح لحقائق أون لاين، إنها نقلت خلال اجتماع اليوم، تحفظات مجموعة الثلاثين بخصوص عملية تجديد الهياكل الجهوية الجارية على أساس الولاء لنائب رئيس الحركة حافظ قائد السبسي وما فيها من ظلم لمناضلي الحزب في الجهات الذين قدموا الكثير خلال الحملة الانتخابية الفارطة.
وعن تفاعل الحاضرين مع الآراء التي أبدتها في الاجتماع، أفادت محدثتنا بان كلامها أزعج البعض الذين يسعون لجعل الحزب مجرد مربع للاطراف التي تسعى إلى وضع اليد على مؤسساته وهياكله لخدمة مصالح ضيقة، فيما رحّب آخرون به وتفاعلوا معه بشكل إيجابي، حسب قولها.
أما عن الخطوات القادمة لمجموعة الثلاثين في حال عدم الاستجابة لمطالبها، فأكدت صابرين قوبنطيني أنها وزملاءَها مازالت أياديهم ممدودة لإيجاد حلول توافقية ترضي جميع الاطراف وتخرج بالحزب من أزمته رغم عرقلة البعض لهذا المسار، مشددة على ضرورة التخلي عن سياسة الموقف الواحد التي لا تخدم مصلحة النداء، وفق تقديرها.
كما لفتت محدثتنا إلى أن مجموعة الثلاثين عندما تشكلت كان منطلقها ممارسة الديمقراطية والتعبير عن الرأي المخالف داخل مؤسسات الحزب لا خارجه، وتساءلت عن سبب تغيب من تخلفوا عن اجتماع اليوم لإبداء آرائهم حتى وإن كانت مخالفة لآراء الحاضرين.