في ضربة أمنية موجعة لشبكات ترويج المخدرات والاتجار بالبشر، نجحت الإطارات والأعوان التابعون للفرقة الجهوية لمكافحة المخدرات بسوسة، المنضوية تحت إدارة الشرطة العدلية،أمس في تفكيك شبكة إجرامية خطيرة تنشط بين ولايتي سوسة والمنستير، وإيقاف عنصرين رئيسيين فيها.
تفاصيل المداهمة والكمائن
وجاءت العملية عقب تحريات ميدانية دقيقة وتقصٍّ مكثف لنشاط المشتبه بهما.
وبمراجعة النيابة العمومية وإطلاعها على فحوى التحريات، تم الحصول على إذن قانوني لمداهمة مقر سكنى ذوي الشبهة.
وقد أسفرت عملية التفتيش الدقيق للمنزل عن حجز صيد ثمين من السموم والأموال والمنقولات الفاخرة، تمثلت في:
- 5,150 قرصاً مخدراً من مختلف الأنواع (معدة للترويج) ومبلغ مالي محلي ضخم متأتٍ من عائدات البيع غير القانوني.
- آلة إلكترونية معدة لعدّ الأموال (تُستخدم لتسهيل جرد المبالغ الضخمة) و3 سيارات فاخرة و4 دراجات نارية ثقيلة ذات قيمة مالية عالية ومجموعة من الساعات الفاخرة وباهظة الثمن.
شبهة تبييض الأموال
وتشير المعطيات الأولية إلى أن المشتبه بهما يديران شبكة واسعة لتوزيع الأقراص المخدرة في إقليم الوسط والساحل، مستغلين العائدات المالية الضخمة لشراء عقارات ومنقولات وسيارات فارهة بغرض غسيل وتبييض الأموال المتأتية من تجارة المخدرات.
وباستشارة النيابة العمومية، أذنت بالاحتفاظ بالنفرين ومباشرة قضية عدلية في شأنهما بتهمة “تكوين وفاق لترويج المواد المخدرة وتبييض الأموال”. ولا تزال الأبحاث جارية للإطاحة ببقية الأطراف المتورطة والشركاء في هذه الكة الإقليمية.