17
قسم الأخبار-
أكّدت سفارة فرنسا بتونس في بيان مساء اليوم الأربعاء، أنّ السيارة الدبلوماسية التي ظهرت في الفيديو، راسية على جانب الطريق بالضاحية الشمالية للعاصمة، تابعة لأحد أعضائها، مشيرة في المقابل إلى أنّ الإتهامات الموجّهة لهذا العضو دون سند ومسيئة.
وعبّرت السفارة عن ثقتها في القضاء التونسي لإظهار حقيقة ما حدث.
وراج فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع يظهر سيارة دبلوماسية راسية على جانب الطريق، وقد أكّد ناشره أنّ امرأة نزلت من السيارة المذكورة تاركة طفلة صغيرة باكية على قارعة الطريق.
ويمكن سماع صراخ الطفلة في تسجيل الفيديو، كما شوهدت امرأة تتجه نحو الشخص الذي يقوم بالتصوير لأخذ الطفلة قبل أن تعود أدراجها.
وأظهر الفيديو الترقيم المنجمي للسيارة الدبلوماسية.
وخلّف الفيديو موجة غضب واستنكار كبيرين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بالكشف عن الحقيقة وبتقديم الحماية للطفلة التي يبدو أنها في وضع تهديد، وفق ما تبينه بعض التعاليق.