دقّت هيئة الصيادلة ناقوس الخطر بخصوص دواء يُعرض على مواقع التواصل الاجتماعي على أنه مكمّل غذائي لعلاج الضعف الجنسي، في حين تبيّن أنه يشكّل تهديدًا مباشرًا للصحة.
وأفادت الكاتبة العامة للمجلس الوطني لهيئة الصيادلة، ثريا النيفر، أن المنتَج المعني يُباع قانونيًا داخل الصيدليات بسعر زهيد لا يتجاوز 5 دنانير، لكنه يُروَّج إلكترونيًا بما يصل إلى 190 دينارًا.
وأكدت في تصريح اذاعي أن الهيئة تحرّكت ميدانيًا واقتنت الدواء للقيام بالتحاليل اللازمة، قبل رفع شكاية جزائية ضد الجهات التي تقف وراء عملية الترويج.
وشدّدت النيفر على أن استعمال هذا الدواء قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة من بينها الجلطات والسكتات القلبية، مجددة الدعوة إلى التزود بالأدوية فقط عبر القنوات الرسمية والمعتمدة.