راضية الطايع: ديوان الخدمات المدرسية يهدف أساسا إلى التقليص من نسب الفشل المدرسي والانقطاع عن الدراسة

0 comments 14 عدد المشاهدات

أفادت مديرة ديوان الخدمات المدرسية راضية الطايع أنّ هذه المؤسسة العمومية التي تتبع وزارة التربية تهدف أساسا إلى التقليص من نسب تغيّب التلاميذ عن مقاعد الدراسة وخاصة ظاهرة الانقطاع المدرسي التي تقدّر سنويا بما يفوق 100 ألف تلميذ وذلك لاسباب متعددة من بينها إشكال النقل خاصة في المناطق الداخلية.

وقالت الطايع في حديث خصّت به حقائق أون لاين، على هامش الملتقى الوطني للخدمات المدرسية الذي انتظم مؤخرا بولاية المنستير بحضور ممثلين عن جمعية المدنية أحد أهم شركاء وزراة التربية من المجتمع المدني في هذا المضمار علاوة عن هياكل أخرى على غرار وزارة النقل، إنّ الديوان أحدث بأمر حكومي وهو مؤسسة عمومية ذات صبغة ادارية لها الذات القانونية والاستقلال المالي، موضحة أنّ هيكلته الادارية تقوم على ادارة عامة بها ادارتان الاولى مخصصة للسكن والاقامة والثانية للنقل المدرسي والانشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية.

ويشتمل ديوان الخدمات المدرسية المحدث على تمثيليات على المستوى المحلي وليس الجهوي بوحدات يتم تركيزها في كلّ معتمدية بها مبيت أو أكثر.

وتوفر الوزارة بالتعاون مع شركائها خدمات للنقل المدرسي ينتفع منها حوالي 8000 تلميذ ويطمح الديوان بداية من السنة المدرسية القادمة إلى ان تتوسع دائرة الانتفاع بهذه الخدمة لتشمل قرابة 30 ألف تلميذ يقطنون في مناطق تبعد 6 كلم فما فوق عن المدارس، بحسب ذات المصدر.

وأشارت راضية الطايع إلى أنّ شركاء الوزارة في مجال النقل المدرسي هم جمعية المدنية، والتي أثنت على العمل الذي تقوم به، علاوة عن وزارة النقل والغرف الجهوية للنقل والشركات الجهوية للنقل.

ومن المنتظر أن يساعد ديوان الخدمات المدرسية الذي جاء بناء على تقييم أجرته الوزارة على التصدي للفشل المدرسي والانقطاع عن الدراسة الذي يعدّ من الظواهر الاجتماعية المفزعة في السنوات الاخيرة. كما سيمكن هذا الديوان مديري المؤسسات التربوية من التفرغ للامور البيداغوجية لكي لا يتم الزيغ عنها والانشغال في مسائل من قبيل الاكلة والاقامة في المبيت والترفيه والنقل بالنسبة للتلاميذ الذين تشملهم مثل هذه الخدمات الضرورية.

Related Posts

آخر الأخبار

استطلاع رأي

تقدّم عدد من نواب مجلس نواب الشعب، بمقترح مشروع قانون لاعتماد نظام الحصة الواحدة في المؤسسات التربوية العمومية، فهل أنت: