رفعت منظمات حقوقية أمريكية دعوى قضائية ضد إدارة الهجرة والجمارك ووزارة الأمن الداخلي، متهمة أكبر مركز لاحتجاز المهاجرين في ولاية تكساس بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.
وجاءت الدعوى نيابة عن أربعة محتجزين في مخيم “كامب إيست مونتانا”، حيث تحدثت عن سوء المعاملة، وضعف الرعاية الصحية، والاستخدام المفرط للحبس الانفرادي، إلى جانب تعرض المحتجزين لأمراض معدية.
وتعد هذه أول دعوى قضائية ضد المركز الذي افتتح في إطار سياسة الترحيل الجماعي، فيما أشارت منظمات حقوقية إلى وفاة ثلاثة محتجزين خلال الأشهر التسعة الأولى من تشغيله. من جهتها، تؤكد السلطات الأمريكية أن المنشأة تستجيب للمعايير الفيدرالية المعتمدة.