دعا الاخصائي في علم الاجتماع، محمد الجويلي اليوم الاثنين بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتطوع الموافق لـ5 ديسمبر من كل سنة الى بعث وكالة وطنية للتطوع التعاقدي تكون تحت اشراف وزارة الشباب والرياضة وبدعم من المنظمات الدولية والأممية.
وأوضح محمد الجويلي في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء أن بعث الوكالة يمثل الأرضية القانونية للتطوع التعاقدي الذي عرّفه بانضمام الشباب خاصة الى مؤسسات المجتمع المدني وتقديم خدمات اجتماعية في العديد من المجالات التي يختص فيها على غرار التعليم والصحة والثقافة تكون بمقابل رمزي يضمن المتطلبات اليومية للمتطوع
وأضاف أن التطوع التعاقدي هو آلية عالمية ومعمول بها في العديد من الدول التي تعتمدها في التوظيف والانتداب في المستقبل، مشيرا الى أنها تجربة تشترط بعض الدول إدراجها في السيرة الذاتية من أجل التوظيف وبيّن الجويلي أن تونس تحتاج الى هذا النوع من التطوع من أجل ضمان استمرارية بعض الخدمات في عدد من المناطق، التي تفتقدها بسبب غياب الإطار البشري حسب تقديره، وإكساب الشباب الخبرة والمهارات وترسيخ ثقافة التطوع لديهم وخلق ديناميكية لهم
وأشار الى أن القيمة المضافة للتطوع التعاقدي يمكن أن يخلق قيمة مضافة في مجال التعليم في المناطق النائية أو في مجال طب الاختصاص في هذه المناطق مبينا أن الشباب يكتسبون إثرها تجربة تمنحهم الأفضلية في الانتداب في المستقبل ولفت الجويلي الى افتقاد تونس لاطار قانوني يسمح للمنظمات الدولية والأممية الانخراط في دعم التطوع التعاقدي مشددا على ضرورة إيلاء هذه الآلية ما تستحق من عناية لترى النور وتسهم بالتالي في تغيير الواقع نحو الأفضل لكل من الشباب المعطل في اختصاصات ومهارات مختلفة وكذلك للمناطق التي تفتقر لعدد من الخدمات بسبب غياب الاطار البشري المشرف على هذه الخدمات حسب تقديره.