باشر الديوان الوطني للسياحة التونسي بالجزائر، طيلة شهر أوت الجاري، حملة ترويجية للسياحة، نحو الوجهة التونسية عبر مطاري "هواري بومدين الدولي" بالعاصمة ومطار "أحمد بن بلة" بوهران، وذلك من خلال تشجيع السياح الجزائريين الذي اختاروا تونس كوجهة لقضاء عطلتهم السنوية من خلال تقديم هدايا رمزية لهؤلاء السياح، الذين فضلوا تونس، معتبرا ذلك دعما لها .
وكشف الممثل المساعد للديوان الوطني للسياحة التونسي مسلّم إلياس بوهران لصحيفة الشروق الجزائرية، عن إطلاق حملة ترويجية عبر مطاري وهران والعاصمة الجزائرية طيلة الشهر الجاري لبلوغ المقصد المسطر من طرف ديوان السياحة، وهو جلب أكبر قدر من السياح الجزائريين.
وأكد إلياس على أنّ الأوضاع الأمنية في تونس مستتبة والعروض المغرية للسياح الجزائريين متواصلة، مضيفا أنّ عدد السياح الجزائريين الذي فضلوا تونس في تزايد مستمر، وهو ما تكشف عنه الأرقام، وهذا راجع إلى عدة عوامل.
وقد سجل شهر جويلية 2015، توافد ما يزيد عن 64946 سائحا، في حين سجل الديوان ارتفاعا محسوسا هذه السنة في عدد السياح، أين بلغ خلال السداسية الأولى من السنة الماضية 6610374 سائحا، وذلك بفضل العروض المغرية، التي تم وضعها هذه السنة.
وحسب المتحدث فمن المنتظر أن يصل عدد السياح الجزائريين إلى حوالي المليون والنصف مليون سائح، خاصة وأن الآلاف منهم عبروا عن دعمهم لتونس وتفضيل الوجه التونسية دون غيرها من الوجهات السياحية الأخرى خارج الوطن.