تونس تحيي اليوم الذكرى الـ88 لشهداء 9 أفريل

0 comments 8 عدد المشاهدات

 تحيي تونس اليوم الذكرى الـ88 لشهداء 9 أفريل وهو يوم وطني ذو مكانة كبيرة في تاريخ تونس الحديث.

يُعتبر هذا التاريخ مناسبة لتخليد تضحيات رجال ونساء ناضلوا ضد الاحتلال الفرنسي من أجل الحرية والاستقلال.

في هذا اليوم تكون المؤسسات الرسمية والمدارس في عطلة رسمية ويُقام عدد من الاحتفالات والمراسم الرسمية في روضة الشهداء في العاصمة تونس وغيرها من الجهات، يحضرها كبار المسؤولين لوضع الزهور وتلاوة الفاتحة ترحماً على أرواح الشهداء. 

أصل الذكرى وأحداث 9 أفريل 1938:

تعود أحداث هذا اليوم إلى 9 أفريل 1938 عندما خرج آلاف التونسيين في مظاهرات وطنية عارمة في العاصمة تونس للمطالبة بتأسيس برلمان منتخب وإصلاحات سياسية حقيقية تُمارَس فيها سيادة الشعب داخل وطنه.

انطلقت المسيرات من عدة نقاط من بينها ساحة الحلفاوين بقيادة علي البلهوان ومن رحبة الغنم بقيادة المنجي سليم، وشارك في هذه الاحتجاجات رجال ونساء تونسيون، وهو ما مثل أول مشاركة رسمية للمرأة التونسية في حركة احتجاجية وطنية كبرى. 

قوبلت هذه المظاهرات بـ قمع شديد من قبل قوات الاحتلال الفرنسي، مما أدى إلى سقوط العشرات من الضحايا بين قتيل وجريح واعتقالات واسعة في صفوف الوطنيين، من بينهم قيادات من الحركة الوطنية التونسية.

تعتبر هذه الأحداث منعرجاً حاسماً في مسار الكفاح الوطني ضد الاستعمار، إذ ساهمت في إيقاظ الحسّ الوطني وتوسع المطالب السياسية التي مهدت لاحقاً لمحطات مهمة مثل نيل الاستقلال في 20 مارس 1956 ثم إعلان الجمهورية التونسية في 25 جويلية 1957. 

أهمية الاحتفال اليوم:

عيد الشهداء ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو يوم للتذكّر والتضامن مع أولئك الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الحرية والسيادة الوطنية.

في احتفاليات هذا اليوم يتجمع المواطنون وتُقام الندوات والأحداث التي تعلّم الأجيال الجديدة عن قيمة التضحية الوطنية والهوية التونسية، وتُجدّد فيها الولاء لقيم الاستقلال والحرية والديمقراطية.

Related Posts

آخر الأخبار

استطلاع رأي

تقدّم عدد من نواب مجلس نواب الشعب، بمقترح مشروع قانون لاعتماد نظام الحصة الواحدة في المؤسسات التربوية العمومية، فهل أنت: