أكد المتهم "ر ي" خلال استنطاقه من قبل فرقة مكافحة الإرهاب انه التزم دينيا خلال سنة 2006 وخلال سنة 2007 تورط في قضية ذات صبغة إرهابية رفقة شقيقه و9 شبان فقضى 3 سنوات في السجن ثم أطلق سراحه. وابان الثورة تمتع بالعفو التشريعي العام فعمل في ميدان تهريب البنزين بين سيدي بوزيد والصخيرات، وخلال شهر نوفمبر 2012 تحول إلى القطر الليبي فرارا من احد الأشخاص المعروف بكنية الأقرع الذي سلمه بضاعة قيمتها 64 مليونا لكنه لم يتمكن من سداد المبلغ فاضطر للتحول الى ليبيا.
وبعد 10 ايام التقى بوسيط مختص في تسفير الشبان الى سوريا فغادر طرابلس في اتجاه تركيا عبر الطائرة الى الحدود التركية السورية، وعندما وصل توجه إلى مدينة كفر " تخاريم" القريبة من الحدود، وانضم إلى كتيبة لواء التوحيد بقيادة المكنى أبو عيسى، أين مكث حوالي الشهر في منزل يضم 18 نفرا من جنسيات مختلفة فتدرب على تفكيك الأسلحة إلى أن تعرض للقصف بالطائرات فقرر العودة إلى تونس.
إدخال السلاح
وقد بيّن المتهم انه خلال عودته إلى تونس تعرف على عنصر إرهابي عرض عليه العمل في مجال جلب الأسلحة من ليبيا وإدخالها إلى تونس مفيدا بأنه جلبا 11 سلاحا نوع "كلاشنكوف " وقد وضعها في منزل بجهة سوق الجديد .
وأوضح انه جلب في 4 مناسبات كمية من الذخيرة والاسلحة.