لقي سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل، حتفه أمس الثلاثاء، إثر حادث إطلاق نار غامض بمدينة الزنتان جنوب غرب العاصمة، وفق ما أفاد به مستشاره السياسي عبد الله عثمان.
وأوضح المصدر ذاته، عبر منشور رسمي، أن سيف الإسلام توفي دون تقديم تفاصيل إضافية حول ملابسات الحادث، في حين تحدثت وسائل إعلام ليبية عن تعرّضه لعملية اغتيال داخل مقر إقامته.
وكان سيف الإسلام مقيماً في مدينة الزنتان منذ نحو عشر سنوات، ويتنقّل بين مناطق الجنوب الغربي وصولاً إلى سبها، وسط إجراءات أمنية مشددة، بحسب مراسل الجزيرة في طرابلس، الذي أشار إلى متانة علاقته ببعض الجهات المحلية في الزنتان.
وشهدت المدينة، قبل أيام، حالة من التوتر والجدل بين مؤيديه ومعارضيه على خلفية بقائه بالمنطقة بعد استفادته من قانون العفو العام، حيث طالب معارضوه بضرورة تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية أو مغادرته المدينة.
وفي سياق متصل، نفت جهات عسكرية تابعة لحكومة طرابلس أي علاقة لها بالحادث، مؤكدة عدم تورطها أو ملاحقتها لسيف الإسلام، فيما لا تزال ظروف وفاته غير واضحة، في ظل تضارب الروايات واستمرار الغموض حول ما جرى.