في ضربة أمنية موجعة لممرات الجريمة المنظمة، نجح أعوان مركز الأمن الوطني بالزهروني، إثر مداهمة دقيقة ومخطط لها، في محاصرة وإيقاف عنصر إجرامي مصنف “شديد الخطورة”، يُكنّى بـ “قمحة”.
وتفيد المعطيات المتوفرة أن المظنون فيه كان يمثل كابوساً لمتساكني المنطقة وعابريها، حيث تبين أنه محل أكثر من 15 منشور تفتيش لفائدة مراجع قضائية وأمنية مختلفة. وتورط “قنحة” في سلسلة من الجرائم البشعة شملت:
-السطو المسلح (البركاجات الدموية) واستهداف المواطنين وترويعهم.
-العنف الشديد باستخدام الأسلحة البيضاء لإصابة الضحايا.
-افتكاك الهواتف الجوالة والأموال تحت طائلة التهديد.
وقد خلّفت اعتداءاته عشرات الضحايا الذين تعرّضوا للتنكيل والسلب في وضح النهار وفي أماكن منزوية.
وبمراجعة النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس 2، أذنت بالاحتفاظ به على ذمة الأبحاث، لاستكمال الإجراءات القانونية في شأنه وتقديمه للعدالة .