اعلن الجيش الأمريكي، اليوم الخميس، استكمال أحدث جولة من الضربات العسكرية ضد إيران، في إطار عمليات متواصلة لليلة الثانية عشرة على التوالي، استهدفت عدداً من المواقع العسكرية الإيرانية.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان، إن الضربات شملت أهدافاً عسكرية، من بينها قدرات بحرية، ومنشآت لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مواقع للمراقبة الساحلية ومنظومات للدفاع الجوي.
وأضاف البيان أن القوات الأمريكية استهدفت خلال شهر جويلية عشرات المواقع العسكرية داخل إيران، بالتزامن مع استئناف الحصار البحري المفروض عليها، مشيراً إلى أن أحدث العمليات استمرت نحو خمس ساعات.
ويأتي ذلك بعد أن توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، بتدمير جسر أو محطة كهرباء داخل إيران في كل مرة تُستهدف فيها سفينة في مضيق هرمز.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن مقر “خاتم الأنبياء” العسكري هدد باستهداف منشآت النفط والغاز والكهرباء، إلى جانب منشآت اقتصادية في المنطقة، في حال نفذت الولايات المتحدة تهديداتها.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة التزمت ببنود الاتفاق مع إيران، بينما واصلت طهران، وفق تعبيره، التنصل من الاتفاقيات رغم الخسائر التي تكبدتها.
وأضاف روبيو أن إيران “تبرم الاتفاقات ثم تنقضها سريعاً أو تسعى إلى تغيير بنودها”، مؤكداً أن ذلك هو سبب ما وصفه بـ”الثمن” الذي تدفعه حالياً، معتبراً أن موقفها قد يتغير خلال الأيام المقبلة إذا استمرت خسائرها.