أحمد الفقي-
اعتمد الناخب الوطني صبري اللموشي تركيبة العادة للخط الخلفي في ظل تثبيت علي العابدي ومنتصر الطالبي ويان فاليري غير أنه أشرك عمر الرقيق في ودية النمسا خاصة في ظل نقص جاهزية ديلان برون.
وارتكب الخط الخلفي للنسور أخطاء قاتلة في الشوط الثاني من مواجهة النمسا مع ملاحظة بارزة تتعلّق بالظهير الأيسر علي العابدي الذي لم يتمكن من استعادة مستواه نتيجة الإصابة التي يعاني منها.
وكان العابدي عبئا حقيقيا على زملائه ومع أول محاولة غابت فيها المساندة صنع المنتخب النمساوي أخطر هجماته والتي مكنته من تسجيل الهدف الافتتاحي ثم تلتها كرة على العارضة بعدها بدقائق.
ولئن يبقى العابدي الظهير الأساسي في حسابات اللموشي فإن ودية بلجيكا يجب أن تكون حاسمة للحكم او عليه خاصة أن المجموعة تتوفر على خيارات من الواجب الاستعانة بها على غرار مرتضى بن وناس أو أمين بن حميدة الذي قال عنه صبري اللموشي إنه حلم كل مدرب.