تعتبر الوثيقة التوجيهية لإعداد مخطط التنمية 2016 – 2020 رؤية مستقبلية تحمل مشروعا إصلاحيا للبلاد، تم فيها تشخيص الواقع التنموي والمشروع المجتمعي لإرساء عدالة اجتماعية، خاصة بعد تراجع نسب النمو وضعف التوازنات المالية.
وعلى الرغم من دعوة الحكومة الى العمل الجاد خاصة وأن الوضع المالي والإقتصادي في تونس متدهور ولا يسمح باي تهاون أو اخلالات لانه سيزيد من تعميق الأزمة، إلا ان وزير الإستثمار والتنمية والتعاون الدولي ياسين ابراهيم، الذي عهدت اليه مهمة تقديم الوثيقة التوجيهية ، تخلّف عن حضور الندوة الصحفية في الموعد المحدد أمس 15 سبتمبر 2015 على الساعة 10 صباحا.
وقد انتظر الصحفيون وكافة ممثلي المؤسسات الإعلامية حوالي ساعة وسط درجة حرارة مرتفعة لانعدام التكييف في قاعة الندوات الصحفية بقصر الحكومة، الا ان الوزير تأخر أكثر من اللازم وهو الأمر الذي جعل الصحفيين يقاطعون الندوة الصحفية لتبقى الوثيقة دون تقديم.
وأكد مصدر مطلع في وزارة الإستثمار والتنمية و التعاون الدولي لحقائق أون لاين، أن ما حدث هو خطأ في التنسيق حيث كان من المفترض أن تقام الندوة على الساعة 10:30 صباحا، إلا أن مصلحة الإعلام برئاسة الحكومة قدمت الدعوات للصحفيين على الساعة الـ10 صباحا، مؤكدا أن الوزير تأخر 15 دقيقة وهو ما ادى بكافة الصحفيين إلى مقاطعة الجلسة.
وتم تأجيل تقديم الوثيقة الى اليوم الاربعاء 16 سبتمبر 2015 على الساعة 12.30 ظهرا.
الجدير بالذكر أن هذه الوثيقة التوجيهية تطمح إلى تحقيق نسبة نمو تناهز 3 بالمائة في سنة 2016، واقتصاد ذي قيمة مضافة أكبر، إضافة إلى إعادة قيمة العمل، خاصة وأن نسبة نمو 1% في 2015 تعود إلى تراجع إنتاج الفسفاط والأزمة التي يعيشها القطاع السياحي.