أصدر قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بطاقات إيداع بالسجن في حق خمسة عناصر يُشتبه في انتمائهم إلى خلية تكفيرية تنشط بجهة سيدي حسين بالعاصمة، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطهم في التواصل مع أطراف إرهابية بالخارج.
وتفيد المعطيات المتوفرة لـ«موزاييك» بأن تفكيك هذه الخلية جاء إثر تحريات أمنية واستخباراتية دقيقة أفضت إلى الكشف عن النشاط المشبوه للمظنون فيهم. واستنادًا إلى التحقيقات، فإن عناصر الخلية الخمسة كانوا يقيمون اتصالات ويتبادلون رسائل مشفرة مع قيادات وعناصر إرهابية موجودة في بؤر التوتر خارج البلاد.
وعلى إثر استكمال الأبحاث الأولية معهم وإحالتهم على أنظار القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، تولى قاضي التحقيق المكلّف بالملف استنطاق المشتبه بهم ومواجهتهم بالقرائن والأدلة المادية، ليقرر إصدار بطاقات إيداع بالسجن في حقهم جميعًا، في انتظار استكمال التحقيقات وتحديد باقي الامتدادات المحتملة للخلية.