بدأت قيود الهجرة الجديدة التي أقرتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب سريانها مع مطلع العام، متضمّنة حظراً كاملاً على دخول مواطني سوريا وجنوب السودان ومالي والنيجر وبوركينا فاسو، إضافة إلى حاملي وثائق السفر الصادرة عن السلطة الفلسطينية، مع فرض قيود على مواطني سيراليون ولاوس.
ويشمل القرار المهاجرين وغير المهاجرين، فيما برّره البيت الأبيض باعتبارات الأمن القومي والسلامة العامة.
كما يستمر حظر السفر على دول أخرى، بينها أفغانستان وإيران وليبيا واليمن، مع قيود جزئية على القادمين من فنزويلا وكوبا.
واستُثني حاملو الإقامة الدائمة والتأشيرات السارية، إلى جانب الرياضيين والدبلوماسيين، مع تضييق الاستثناءات الخاصة بتأشيرات الهجرة العائلية.