النادي الإفريقي: هذا ما قاله أبطال تونس عن التتويج

0 comments 3 عدد المشاهدات

قسم الرياضة-

في ما يلي التصريحات عقب تتويج النادي الافرقي بلقب بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم اثر المباراة التي جمعتهم اليوم الخميس بالأولمبي الباجي لحساب الجولة الأخيرة من المسابقة:

أيمن الحرزي: تتويجنا بلقب البطولة جاء عن جدارة واستحقاق وهو ثمرة جهد وعمل على مدى العام وأعتبر ان اللقب الذي توّجنا به رسميا في الجولة الماضية خلال لقاء الدربي ذات قيمة كبيرة لكامل عناصر الفريق.

اليوم هو يوم تاريخي لنا ولجمهور النادي الافريقي الذي رافقنا بحماس طيلة الموسم ونحمد الله على أنّ تضحياتنا لم تذهب سدى خاصة في المنعرج الأخير من السباق الذي خضنا خلاله عديد المقابلات الصعبة .

الصادق قديدة: مشوار البطولة لم يكن سهلا بالمرة حيث خضنا جميع المباريات بروح انتصارية عالية حتى أننا نعتبر نتيجة التعادل مساوية للهزيمة. في تقديري كان موسما موفقا وناجحا على الصعيد الشخصي مع النادي الافريقي وقد لمست فيه روح التضامن مع كافة اللاعبين واليوم بعد ان رفعنا اللقب أمام جمهورنا ستكون هناك تحديات جديدة وفي مقدمتها كأس رابطة الأبطال الافريقية.

أسامة الشريمي: فرحتنا اليوم برفع لقب البطولة للمرة الرابعة عشرة في تاريخ النادي في مسك ختام السباق لا تضاهيها فرحة حتى أنّي لا أقدر على وصفها. أهدي هذا اللقب الى جمهور النادي الافريقي الذي ساندنا بقوة على مدى الموسم. وأنا كلاعب ليبي ناشط في البطولة التونسية أتوق لمزيد تقديم الاضافة لفريقي ولن أبخل عن الأبيض والأحمر بأي قطرة عرق من أجل اسعاد جمهورنا التواق الى مزيد الألقاب والذهاب بعيدا في المغامرة القارية (كأس رابطة الأبطال الافريقية) في الموسم القادم.

جمال بن سالم (مدرب الأولمبي الباجي): أهنئ النادي الافريقي على التتويج بلقب البطولة كما أهنئ فريقي بالبقاء في بطولة الرابطة المحترفة الأولى بعد موسم صعب شهد تداول أكثر من مدرب على العارضة الفنية للأولمبي الباجي. فرحتي اليوم متكاملة الأركان باعتبار أنّي ابن النادي الافريقي الذي نجح في اهداء جماهيره لقب البطولة مع مسار مرهق من جهة، ومن جهة ثانية كوني ساهمت الى جانب اللاعبين في انقاذ فريقنا الأولمبي الباجي من الهبوط الى الرابطة الرابطة المحترفة الثانية .

Related Posts

آخر الأخبار

استطلاع رأي

تقدّم عدد من نواب مجلس نواب الشعب، بمقترح مشروع قانون لاعتماد نظام الحصة الواحدة في المؤسسات التربوية العمومية، فهل أنت: