تستعد ولاية القيروان لاحتضان فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان الورد، وذلك من 17 إلى 19 أفريل 2026، في تظاهرة تهدف إلى الترويج للورد القيرواني وتثمين زراعته، إضافة إلى دعم السياحة البديلة في تونس.
ويُعد هذا المهرجان مناسبة لتعزيز مكانة الورد كمنتج محلي يجمع بين الفلاحة والتراث، مع إبراز تقنيات تقطير ماء الورد التقليدية، وفق ما أفاد به منظمو التظاهرة.
وتشهد هذه الدورة مشاركة عدد من الحرفيين من مختلف الجهات المختصين في تقطير الورود والنباتات العطرية، إلى جانب تنظيم عروض فنية تجوب شوارع القيروان، ونقاط بيع مباشرة من المزارعين للحرفيين، فضلاً عن عروض للتقطير التقليدي وأنشطة ثقافية وترفيهية متنوعة، إضافة إلى مسابقة لاختيار ملكة جمال ورد القيروان.
ويُعرف الورد القيرواني، أو الورد الجوري القيرواني، بجودته العالية وهو من الورد العربي الدمشقي المزروع في الجهة، ويُستخدم أساساً في صناعة العطور الرفيعة واستخراج الزيوت العطرية وماء الورد، فضلاً عن استعمالاته التجميلية والصحية والغذائية، ما يجعله مورداً اقتصادياً مهماً للقطاعين السياحي والفلاحي.
وتعد مناطق الخزازية وذراع التمار من أبرز مراكز زراعة الورد الدمشقي بولاية القيروان، حيث تمتد المساحات المزروعة بين 300 و450 هكتاراً، بإنتاج سنوي يتراوح بين 400 و600 طن. وينشط في هذا القطاع أكثر من 150 فلاحاً، ويُمثل موردَ رزقٍ موسميا مهما مع حلول فصل الربيع.
