في تطور أمني خطير يسلط الضوء على استغلال القاصرين في شبكات الجريمة المنظمة، تمكنت الأجهزة الأمنية بتونس الكبرى من الإطاحة بطفلة قاصر تخصصت في ترويج المواد المخدرة والمؤثرات العقلية بين أوساط الشباب والقصر.
وجاءت العملية إثر تحريات ميدانية واستخباراتية دقيقة أفضت إلى كشف تحركات المشتبه بها، حيث تبين أن العصابات الإجرامية تعمدت تجنيدها واستغلال صغر سنها كحيلة للتمويه والإفلات من الشبهات ومنظومة الرقابة الأمنية لنقل الشحنات المخدرة وتوزيعها.
وعقب كمين محكم بالتنسيق مع النيابة العمومية، أُلقي القبض على الفتاة وبحوزتها كمية من المواد المخدرة المقسمة والمعدة للترويج، بالإضافة إلى مبالغ مالية متأتية من عائدات هذا النشاط المحظور.
وبمراجعة النيابة العمومية، أذنت بالاحتفاظ بها وإحالتها على الجهات القضائية والمختصة بقضايا الطفولة، مع تواصل التحريات والأبحاث الأمنية على قدم وساق للوصول إلى الرؤوس المدبرة والشبكة الإجرامية التي تقف وراء استغلالها وتزويدها بالمخدرات.