أصبح الفنان المغربي ديستانكت رسمياً من أصحاب الأرقام القياسية العالمية بعد دخوله موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وذلك عقب نجاحه في تحقيق رقم قياسي من خلال تصدّر قوائم “بيلبورد عربية هوت 100” لأطول مدة، بفضل أغنيتيه “YAMA” و“LA” اللتين حققتا انتشاراً واسعاً ونجاحاً لافتاً على مستوى العالم العربي.
ومن المنتظر أن يحيي ديستانكت قريباً حفلاً فنياً في تونس، في إطار جولة فنية تشمل عدداً من العروض بعد هذا الإنجاز العالمي، الذي ساهم في تعزيز حضوره على الساحة الموسيقية العربية والدولية، وترسيخ مكانته كأحد أبرز الأسماء الصاعدة في المشهد الموسيقي المعاصر.
وباستفسار “جيميني” عن ماهية الرقم القياسي الذي حققه “ديستانكت”أفاد بما يلي:
الرقم القياسي لا يعني أنه تربع على المركز الأول طوال الوقت، بل يتعلق بـ: “الاستمرارية والصمود” في الصدارة لفنان يغني بلون محدد. (وهذا هو) التفكيك العلمي للأمر:
-
طول المدة (الاستمرارية): الأغنيتان “YAMA” و “LA” لم تنجحا ليوم أو أسبوع ثم اختفيتا، بل ظلتا في المراتب الأولى (Top 1) لأسابيع متتالية طويلة جداً دون أن تتمكن أي أغنية أخرى في الوطن العربي من إزاحتهما.
-
التفوق المتزامن: حقق الفنان ظاهرة نادرة، وهي أن ينافس نفسه؛ حيث كانت أغنية “YAMA” في الصدارة، وتلتها “LA” مباشرة، واحتكر المركز الأول لأطول فترة زمنية يسجلها فنان مغاربي/عربي منذ إطلاق القائمة في المنطقة.
-
دخول غينيس: موسوعة غينيس لا تُعنى بالفن كمشاعر، بل بالأرقام والبيانات الصارمة المقاسة بالأسابيع والأيام. الصمود في المركز الأول لعدد أسابيع معجز (تحتسبه غينيس كأطول فترة صدارة متتالية لفنان في هذه القائمة المحدثة) هو ما جعل الموسوعة تعتمد الرقم رسمياً كـ “رقم قياسي عالمي”.