تفاقمت الأزمة الإنسانية في أفغانستان مع تزايد حالات بيع الأطفال وتزويج القاصرات بسبب الفقر والجوع والبطالة، في ظل تراجع المساعدات الدولية منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة عام 2021.
وتشير تقديرات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن نحو 22.9 مليون أفغاني يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، بينما يعاني أكثر من 14.8 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، بينهم ملايين الأطفال المصابين بسوء التغذية.
وأكدت منظمة إنقاذ الطفولة أن ظاهرة بيع الأطفال أصبحت أكثر انتشارًا، مقدّرة أن نحو 121 ألف طفل ربما بيعوا أو تم تبادلهم مقابل سداد ديون منذ أوت 2021 وحتى 2024، وسط مخاوف من ارتفاع الأرقام خلال العامين الأخيرين.
كما حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من تفاقم الفقر خلال 2025، موضحًا أن ثلاثة من كل أربعة أفغان غير قادرين على تأمين احتياجاتهم الأساسية، خاصة الغذاء.