حذر الشيخ الزيتوني فريد الباجي رئيس جمعية "دار الحديث" والمكلف بالأمن العقائدي في "المركز التونسي للأمن الشامل" من مغبة المشاركة في فعاليات التظاهرات المبرمجة لنهار اليوم 17 ديسمبر بساحة القصبة.
وتحت عنوان "إنذار عاجل " قال فريد الباجي في إصدار فايسبوكي جديد على صفحته الرسمية : "من منطلق معرفتي الطويلة والعميقة بالتيارات التكفيرية والتفجيرية وطريقة عملها، فإن التجييش المتواصل من طرف أنصار تهديم الشريعة ومن شايعها من بعض الجمعيات والأحزاب .. المظاهرات المزمع تنفيذها في 17 ديسمبر بالقصبة، هو (فعل) مبرمج ومخترق من قبل أجهزة استخبارية خارجية لإدخال البلاد في فوضى من أجل إفشال مسار الحوار الوطني وتغيير المعادلة السياسية في تونس، قد تؤدي لا سمح الله تعالى إلى حرب أهليه تختلط فيها الأوراق، لذا أنصح (أفراد ) الشعب التونسي أن لا ينجروا إلى هذه المظاهرات العشوائية وغير المدروسة لأن المراد منها في الحقيقة إفشال الثورة التونسية، وأؤكد لكم أن هذا التنظيم الإرهابي هو الذراع الخفية التي تتحرك ضمن أجندة أجنبية لتبرير التدخل الخارجي، وقد أعذر من أنذر".