حذّرت غرفة طوارئ بمنطقة فروك في محلية كتم بشمال دارفور من ارتفاع مُقلق في الإصابات بداء الليشمانيات الحشوي، المعروف بـ “الكلازار”، لا سيما بين الأطفال، نتيجة انهيار المنظومة الصحية، وتزايد انتشار نواقل المرض، وغياب خدمات الرش والمياه الصالحة للشرب.
وطالبت الغرفة منظمة الصحة العالمية والجهات الإنسانية بالتدخل الفوري لتوفير الفحوصات السريعة والأدوية المخصصة، وتنفيذ حملات مكافحة لذبابة الرمل، لمنع تفاقم الوضع الصحي بين النازحين وسكان القرى النائية الذين يواجهون سوء التغذية وضعف المناعة.
ويُصنّف “الكلازار” كأشد أنواع الليشمانيات خطورة، حيث تتسبب فيه طفيليات تنقلها إناث ذباب الرمل، وتصل نسبة الوفاة به إلى 95% عند غياب العلاج. وتتمثل أبرز أعراضه في الحمى المستمرة، وتضخم الطحال والكبد، إلى جانب فقر الدم الحاد والهبوط الشديد في المناعة.