قضت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس بالسجن لأكثر من عشرين سنة في حق شخص يحمل جنسية دولة مغاربية، وذلك بعد ثبوت دخوله التراب التونسي بنيّة التسلل إلى ليبيا والالتحاق باحد التنظيمات الإرهابية هناك. كما قضت بسجن سائق سيارة أجرة لمدة عامين، بعد تورطه في نقله إلى الجنوب التونسي.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن إشعارًا ورد عبر الأنتربول إلى السلطات الأمنية التونسية، يفيد بأن شابًا من جنسية مغاربية يخطط لدخول البلاد تمهيدًا للتسلل لاحقًا إلى ليبيا.
وبناءً على هذا الإشعار، تولّت الوحدات الأمنية رصد دخول المعني إلى تونس ومراقبة تحركاته، حيث أقام لفترة قصيرة بالعاصمة، قبل أن يستعين بسائق سيارة أجرة لنقله إلى إحدى مدن الجنوب، قصد التحصن هناك لفترة وجيزة قبل محاولة التسلل إلى التراب الليبي.
وقد تم إلقاء القبض عليه قبل تمكنه من مغادرة التراب التونسي.