في حادثة هزت أركان منطقة الجبل الأحمر بالعاصمة، أسدلت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس الستار على واحدة من أبشع قضايا الغدر والخيانة، بإصدارها حكماً بـ الإعدام في حق شاب أزهق روح صديقه بدم بارد.
ووفق ملف القضية فإن الجاني استغل ثقة الضحية، وعلمه بامتلاكه مبلغاً مالياً كان قد ادخره بعناء لتأمين تكاليف رحلة هجرة غير شرعية (حرقة). وبدلاً من أن يكون الصديق سنداً لصديقه في رحلة البحث عن مستقبل أفضل، تحول إلى سفاح يحمل ساطوراً.
حيث باغت القاتل صديقه بضربات قاتلة باستخدام الساطور، منهياً حياته في لحظات، ليتفرغ بعدها لسرقة “أمانة العمر” والفرار تاركاً جثة هامدة وراءه.
عدالة ناجزة وقبضة أمنية حديدية
وظن القاتل أن فراره إلى وجهة غير معلومة سيحميه من عواقب فعلته، إلا أن سرعة استجابة الوحدات الأمنية بالعمران كانت له بالمرصاد. فمن خلال تحريات دقيقة وعمل ميداني مكثف، تمت محاصرة الجاني وإلقاء القبض عليه .