2
بقلم: عـبـد الـسلام بـن عــامــر
الاغتيال الثاني لشكري بلعيد في رأيي هو مرور خمس سنوات دون التقدم قيد أنملة في التعرف على قتلته..ولعل من أسباب ذلك الاكتفاء بتوجيه أصبع الاتهام إلى طرف معين رغم أنه أول من تضرر من تلك الفعلة الشنيعة، وغض الطرف عمن استفادوا منها..
ورأيي الشخصي أن الأمل في إنصاف الشهيد بلعيد قد تبخر مع آخر أنفاس المرحوم فوزي بن مراد..الرجل الذي، ربما، “كان يعرف أكثر من اللزوم” من عساهم يكونون من دبروا الجريمة..
أما المنفذون فهم معروفون: أدوات في أيدي كل من يمكنهم من ممارسة عبادتهم المفضلة: سفك دماء من يخالفهم الرأي..