0
سجّل الاتحاد الأوروبي أول عجز تجاري له منذ ثلاث سنوات، في تطوّر يعكس تراجع الفائض الذي ميّز مبادلاته التجارية خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا التحوّل في ظل ارتفاع قيمة الواردات مقارنة بالصادرات، إلى جانب تأثير تطورات الأسعار والطلب في الأسواق العالمية، بما يؤثر في أداء التجارة الخارجية للاتحاد.
ويُعدّ تسجيل العجز مؤشرًا لافتًا على وضع المبادلات التجارية الأوروبية، خاصة بعد سنوات من تحقيق الاتحاد فوائض في تجارته الخارجية، في وقت تواصل فيه الاقتصادات الأوروبية مواجهة تحديات مرتبطة بالنمو وتكاليف الطاقة وتطورات التجارة العالمية.