مع اقتراب موسم العودة الصيفية للتونسيين المقيمين بالخارج، تتسارع الاستعدادات على المستويين المركزي والجهوي لتأمين استقبال الجالية في أفضل الظروف وضمان عودة سلسة وآمنة، عبر تنسيق متواصل بين مختلف الهياكل الإدارية والمؤسسات المتدخلة.
وفي هذا السياق، تواصل المندوبيات الجهوية لديوان التونسيين بالخارج عقد جلسات عمل لتقييم مدى الجاهزية واستكمال الترتيبات اللوجستية والتنظيمية، إلى جانب اتخاذ جملة من الإجراءات الهادفة إلى تحسين جودة الخدمات الإدارية وتيسير مختلف المعاملات خلال فترة العطلة الصيفية.
كما تشمل الاستعدادات الوطنية تدعيم خدمات النقل الجوي والبحري، من خلال إقرار تخفيضات وعروض تفاضلية لفائدة أفراد الجالية، فضلاً عن تعزيز الطاقة الاستيعابية للرحلات المتجهة نحو تونس تزامناً مع ارتفاع نسق العودة خلال الصيف.
وفي الإطار نفسه، تم إقرار إجراءات لتحسين الخدمات القنصلية عبر تأمين حصص عمل خلال عطلة نهاية الأسبوع وتوسيع رقمنة المعاملات الإدارية وتعميم خدمات الحجز عن بعد، بما يسهّل قضاء شؤون التونسيين بالخارج.
من جهتها، أكدت الإدارة العامة للديوانة جاهزيتها لتأمين عودة الوافدين، داعية إلى اعتماد التطبيقات الرقمية المخصّصة للتصريح بالأمتعة ورخص الجولان والدفع الإلكتروني، بما يساهم في تقليص فترات الانتظار وتسريع الإجراءات على المعابر والموانئ.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن مقاربة شاملة تهدف إلى تحسين ظروف عودة التونسيين المقيمين بالخارج وتبسيط الخدمات المسداة لهم، في موسم يُعد من أهم المحطات السنوية بالنظر إلى حجمه الاجتماعي والاقتصادي.