انطلقت وزارة الأسرة والمرأة والطّفولة وكبار السن في إعداد خطة وطنية للإعداد والتأهيل للحياة الزوجية والأسرية 2026، وذلك في إطار خطة عمل للتماسك الأسري 2025-2035.
وفي تصريح اذاعي أكدت المكلفة بتسيير الإدارة العامة لشؤون الأسرة والمرأة وجدان بن عياد أن هذه الخطة تهدف إلى تعزيز تماسك الأسرة وجعلها حاضنة لجميع أفرادها بما يحقق الأمان المجتمعي، مع التشديد على أهمية العودة إلى دور الأسرة في رعاية كبار السن.
وأوضحت أن الإعداد للحياة الزوجية سيتضمن عدة محاور، من بينها تأهيل المقبلين على الزواج وتزويدهم بالمهارات اللازمة لضمان استقرار الحياة الأسرية.
ومن جهته، أفاد الباحث في علم الاجتماع والمختص في الجغرافيا محمد علي بن زينة بأن المجتمع التونسي يشهد اليوم توجهًا متزايدًا نحو الأسرة النواة، مشيرًا إلى أن 75 بالمائة من هذه الأسر تتمركز في الوسط الحضري والمدن الكبرى والساحلية، مع تسجيل ارتفاع متواصل في حالات الطلاق خلال السنوات الأخيرة.