قسم الرياضة-
شهدت بطولة كأس العالم 2026 المقامة هذا العام حضورًا عربيًا لافتًا من حيث العدد، غير أن الجولتين الأولى والثانية كشفتا عن تراجع واضح في مستوى بعض النجوم، حيث ظهرت حالات من الانهيار الفني والتكتيكي على المستويين الفردي والجماعي لدى عدد من اللاعبين.
وفي هذا السياق، نستعرض أبرز 8 لاعبين عرب جاء أداؤهم دون التوقعات حتى الآن، بعدما ارتكبوا أخطاء مباشرة أسهمت في نتائج سلبية لمنتخباتهم خلال المباريات الماضية.
الشامخ ودحمان
أظهر حارس المرمى خلال الجولة الأولى بطئًا واضحًا في التعامل، خاصة مع الضغط العالي، ليعكس بذلك أزمة حقيقية في حراسة مرمى فريقه. حيث أنه في المواجهة الافتتاحية أمام منتخب السويد، لم يكتفِ باستقبال خمسة أهداف، بل بدا عاجزًا عن التعامل مع الكرات العرضية المتكررة، مما جعله نقطة الضعف الأبرز، وحصل على التقييم الأسوأ في البطولة بنسبة 3.7/10، وفقد مركزه الأساسي.
كما عجز أيمن دحمان عن مجاراة سرعة التحولات الهجومية، وفشل في التصدي للتسديدات، ولم يكن أفضل حالًا عند مشاركته في الجولة الثانية أمام اليابان، حيث تلقى أربعة أهداف قاسية تسببت في تراجعه إلى المركز 49 في قائمة تضم 50 حارسًا من حراس المونديال، بتقييم 5.3/10.
حسان تمبكتي من المنتخب السعودي
لم ينجح المدافع السعودي في قيادة الخط الخلفي لفريقه خلال أول جولتين، واتسم أداؤه بالبطء الشديد، وارتكب عدة أخطاء خاصة في مواجهة إسبانيا مقارنة بمواجهة أوروغواي، وذلك بعدما فشل في التعامل مع كرة عرضية خطيرة داخل منطقة الجزاء.
أحمد باسل من منتخب العراق
أظهر الحارس أحمد باسل توترًا ملحوظًا في مباراة العراق ضد فرنسا، وارتكب خطأً فنيًا فادحًا، كما فشل في السيطرة على تسديدة من المهاجم كيليان مبابي رغم أنها لم تكن موجهة نحو زاوية مستحيلة، وهو ما وضع فريقه تحت ضغط نفسي صعب في وقت مبكر.
رامز زروقي من منتخب الجزائر
كشفت أرقام الجولتين الأولى والثانية عن تراجع حاد في مردود لاعب الوسط الجزائري، حيث فشل تمامًا في الربط بين الخطوط أو تقديم المساندة الدفاعية، وارتكب خطًأ مباشرًا وكارثيًا أدى إلى استقبال شباك الجزائر لهدف. وحدث الأمر نفسه أمام منتخب الأرجنتين، إذ بدا اللاعب مجرد شبح في الملعب بلمسات محدودة جدًا.
ثلاثي من منتخب قطر
شكّل أداء اللاعب نموذجًا للانهيار النفسي والانفلات التكتيكي خلال الجولتين الأولى والثانية، إذ بدأ بطيئًا وعاجزًا عن السيطرة على خط الوسط، وبلغ هذا العجز ذروته الكارثية في مواجهة كندا.
وفي محاولة يائسة لإيقاف هجمة مرتدة سريعة، تدخّل بتهور وعنف شديد على قدم اللاعب الكندي إسماعيل كونيه، ما أدى إلى كسر ساق الأخير وحصول ماديبو على بطاقة حمراء.
يعاني اللاعب القطري في أول جولتين من سوء التمركز وضعف المواجهات الفردية، وفي المباراة الكارثية نفسها أمام كندا، لم يتحمل الأمين الضغط الهجومي المستمر، ما اضطره لارتكاب خطأ فادح أسفر عن حصوله على بطاقة حمراء مبكرة في الدقيقة 33.
استمرت حالة ضعف التركيز في المنتخب القطري خلال دور المجموعات، ومن بينهم اللاعب محمد المناعي، حيث إنه خلال مباراة كندا، وأثناء محاولته إبعاد كرة عرضية كندية سهلة من داخل منطقة الجزاء، فشل في تشتيتها، لتتحول بالخطأ إلى مرمى فريقه، مسجلًا هدفًا عكسيًا.