اختُتمت امس الأحد بأديس أبابا أشغال الدورة العادية التاسعة والثلاثين لقمّة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، حيث تم استكمال مناقشة عدد من القضايا المتصلة بالسلم والأمن والاندماج الاقتصادي والأمن المائي والطاقي، واعتماد جملة من القرارات.
وخلال مناقشة التقرير المتعلق بفلسطين والشرق الأوسط، جدّد وزير الشؤون الخارجية محمد علي النفطي موقف تونس الداعم لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف، داعيا المجتمع الدولي إلى ضمان استدامة وقف إطلاق النار وحماية الفلسطينيين.
وعلى هامش القمة، أجرى الوزير سلسلة لقاءات ثنائية، أبرزها مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، حيث تم التأكيد على تعزيز التعاون بين البلدين ومواصلة التنسيق بشأن الملف الليبي في إطار حل سياسي تحت مظلة الأمم المتحدة.
كما التقى بعدد من المسؤولين الأفارقة، من بينهم المدير العام للمركز الإفريقي لمراقبة الأمراض، حيث تم بحث سبل تطوير التعاون الصحي والاستفادة من الخبرات التونسية، إضافة إلى رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية لبحث تمويل المشاريع، والأمينة العامة للكوميسا لتعزيز الاندماج الاقتصادي ودعم المبادلات التجارية داخل القارة.