فور وصول خبر استشهاد ثلاثة من أعوان الأمن في الساعات الأولى من صباح اليوم 15 جوان تلاحقت الأنباء التالية :
– إعلان حالة الطوارئ في البلاد و الأمر بإيقاف كل التحركات الاحتجاجية و الإضرابات عن العمل و الاعتصامات..و إعلان البلد في حالة حرب ضد الإرهاب و الفوضى..
– تسخير ثلاثين ألف معلم لإجراء مناظرة الدخول إلى المعاهد النموذجية..و الإنذار بالإيقاف الفوري لكل رافض للأمر..
– دعوة المعلمين واحدا واحدا إلى الإمضاء فورا على تعهد بالكف عن الإضراب أوقات الامتحانات..و التنصيص على أن كل رافض لهذا الالتزام يطرد فورا من العمل و المرور مباشرة إلى انتدابات خلال صائفة 2015 لتعويض المطرودين..
– إعلان نقابة التعليم الأساسي تعليق خلافاتها مع وزارة الإشراف تحية لأرواح شهدائنا اليوم ..و إعلان الاستعداد للإشراف على إنجاح مناظرة "السيزيام" في موعدها..
– إلزام كل القنوات التلفزية بإيقاف البرامج التي تغذي التفرقة بين التونسيين..
– إغلاق كل موقع إلكتروني يكون عبارة عن لسان حال الإرهابيين من كل الطوائف..
– دعوة كل التونسيين في ليبيا إلى الرجوع إلى أرض الوطن و التكفل بإسناد مساعدات مادية للمحتاجين منهم ..و يكون ذلك باقتطاع 10 في المائة من المرتبات التي تفوق 1500د.. و بإقرار ضريبة خاصة بالنسبة إلى رجالات الأعمال..
– إغلاق الحدود مع ليبيا.
– الدعوة إلى استفتاء شعبي موضوعه : " هل أنت مستعد للمساهمة بـ 10 في المائة من دخلك الشهري ، موظفا كنت أو من رجالات الأعمال ، لتكوين جيش احتياط قوامه 100.000 فرد ؟"