مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي: الصحراء العربية منصة جديدة لاحتفالية الفنّ الرابع

17 ديسمبر 2016 - الساعة 10 و 50 دقيقة
6
بقلم : عواطف السويدي

عروض مسرحية تعكس الثقافة الصحراوية في البلدان العربية و العودة إلى الأصل والتاريخ، هي التجربة التي اختارتها الشارقة فاختارت ان تقيم مهرجانا للمسرح العربي في قلب الصحراء أصبح له رواده من الجماهير بعد تنظيم نسخة أولى من المهرجان السنة الفارطة.

وانطلقت الدورة الثانية من مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي يوم 15 ديسمبر 2016 وتتواصل إلى غاية 19 من نفس الشهر وتنتظم بمنطقة الكهيف من امارة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة ، وهي تظاهرة تفتح المجال امام عروض مسرحية من مختلف الدول العربية  بالصحراء والخروج من فضاء المسرح التقليدي إلى الفضاء الخارجي حيث تسعى هذه التظاهرة الى  ايصال مختلف أنواع الثقافة والفنون والآداب إلى أماكن تواجد الناس.

وتستمد ميزة المهرجان من الفضاء الذي تدور فيه فعاليات المهرجان بحيث يشبه قرية صحراوية، تتوسطها فسحة رحبة  لتقديم العروض ، وتتوزع مواقع الأنشطة المصاحبة كالندوات والمسابقات في بيوت ومجالس تقليدية تحيط بالمكان.

وكان افتتاح المهرجان بمسرحية ملحمية تحت عنوان "داعش والغبراء" من تأليف حاكم الشارقة سلطان بن محمد القاسمي وإخراج محمد العامري، وتصاحب العروض المسرحية العديد من الأنشطة الفلكلورية المصاحبة التي تعرّف بجماليات التراث الإماراتي و عرضت يوم أمس مسرحية بحرينية بعنوان "جزيرة الجوري" من تأليف وإخراج عبد الله ملك.

ويشاهد يوم غد الجمهور العربي مسرحية "تبراع لمليح" من إخراج وتأليف الموريتاني التقي سعيد، كما تشارك الجزائر في المهرجان بعرض مسرحية  "صهيل" من تأليف وإخراج هارون كيلاني، ويختتم المهرجان بعرض "كثبان" من تأليف وإخراج فراس الريموني من المملكة الأردنية، وتشفع العروض اليومة بنقاشات حول المضامين و حول علاقة المسرح بالصحراء من حيث الشكل و من حيث المضمون .

الكلمات المفاتيح: 

  • الشارقة،مهرجان المسرح الصحراوي، داعش والغبراء

أهم الأخبار