شملت أصحاب المرجعية البورقيبية ونداء تونس: اتهامات بالتنكر لنضال أحمد التليلي

18 أكتوبر 2016 - الساعة 16 و 09 دقيقة
38
بقلم : يسري اللواتي

قال منسق وحدة الذاكرة النقابية بقسم الدراسات والتوثيق بالإتحاد العام التونسي للشغل محمد قيس بن يحمد، بمناسبة الذكرى المائوية على ولادة  النقابي المناضل وأبرز رموز الإتحاد العام التونسي للشغل أحمد التليلي، إن هذا الزعيم النقابي لم ينل رد إعتبار لكل ماقدمه للحركة النقابية والوطنية، مضيفا  أن  قيادات عديدة من توابع الحزب الحر الدستوري التونسي عمدوا إلى طمس تاريخ ونضال الرجل.

وشدد بن يحمد في تصريح لحقائق أون لاين، اليوم الثلاثاء 18 اكتوبر 2016، أن عديد الأحزاب ذات المرجعية الدستورية والبورقيبية بمحتلف مشاربهم، من بينهم حزب نداء تونس، يتنكرون للتاريخ النقابي لأحمد التليلي.

وأضاف بن يحمد أن ما يُحسب للمناضل أحمد التليلي، كونه كان أول سياسي تونسي رفض بالمجلس القومي التاسيسي أنذاك (1963) قانون حل الاحزاب السياسية.

وعن الرسالة التي كان قد أرسلها  الفقيد للرئيس الراحل الحبيب بورقيبة في جانفي 1966،  أفاد منسق وحدة الذاكرة النقابية بقسم الدراسات والتوثيق بالمنظمة الشغيلة، بأن الرسالة تتحدث عن مساوئ حكم الحزب الواحد الذي يُؤدي للخراب والديمقراطية التي يجب أن يُشارك فيها الشعب بصورة تلازُمية .

وأشار الى أن الفقيد تحدث في رسالته الى بورقيبة عن المصاريف التي تُعطى لجهاز البوليس في ذلك الوقت في حين كان من الأجدر إنفاقها على وزارة خدماتية وإجتماعية على غرار وزارة التعليم أو الشؤون الإجتماعية، وفق قوله.

وأكد في سياق آخر أن الرسالة ركزت كذلك على كيفية تسيير دواليب الدولة والتي لا يجب أن تكون في يد شخص واحد أو حزب واحد.

كما نبه الفقيد، بحسب ذات المتحدث،  الى أهمية اعتماد الإقتصاد التضامني ودوره في تنمية الإقتصاد الوطني.

وكان أحمد التليلي  قد أرسل يوم  25 جانفي 1966 رسالة من منفاه الإختياري بأوروبا الى الرئيس الحبيب بورقيبة مكتوبة بأسلوب فرنسي رفيع وقد رصد فيها الأزمة الإقتصادية والسياسية في تونس.

 

 

    الكلمات المفاتيح: 

    • أحمد التليلي،الاتحاد العام التونسي لشغل، نداء تونس،ذاكرة وطنية،

    أهم الأخبار